فهو حلال ما خلا ما ليس له قشر و لا يؤكل الطافى من السّمك .
قوله : الدّالة على حلّه مطلقا : ضمير در [ حلّه ] به جميع راجع بوده و مقصود از [ مطلقا ] اين است كه چه با علم و تشخيص ميته و چه با عدم آن .
قوله : بحمله على الاشتباه : ضمير در [ بحمله ] به اطلاق راجع است .
قوله : جمعا : يعنى جمعا بين الاخبار الدّال بعضها على الحلّية مطلقا و بعضها الاخر على الحلّية فى صورة الاشتباه .
قوله : و ان تميّز : ضمير در آن به [ ميّت ] راجعست .
قوله : للتعليل فى النّصّ : مقصود از [ نصّ ] صحيحه حلبى است كه ذكر شد .
قوله : بانّهما لما عملا : ضمائر تثنيه به شبكه و حظيره راجع مىباشند .
قوله : جرى ما فيهما : يعنى فى الشبكة و الحظيره .
متن :
الثانية ذكاة الجراد أخذه حيا باليد ، أو الآلة و لو كان الآخذ له كافرا إذا شاهده المسلم كالسمك و قول ابن زهرة هنا كقوله
في السمك .
شرح فارسى :
[ تذكيه ملخ ]
مرحوم مصنف مىفرماين :
مسئله دوم
تذكيه ملخ آن است كه حيوان را با دست زنده بگيرند اگر چه آخذ