تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
فهو حلال ما خلا ما ليس له قشر و لا يؤكل الطافى من السّمك . قوله : الدّالة على حلّه مطلقا : ضمير در [ حلّه ] به جميع راجع بوده و مقصود از [ مطلقا ] اين است كه چه با علم و تشخيص ميته و چه با عدم آن . قوله : بحمله على الاشتباه : ضمير در [ بحمله ] به اطلاق راجع است . قوله : جمعا : يعنى جمعا بين الاخبار الدّال بعضها على الحلّية مطلقا و بعضها الاخر على الحلّية فى صورة الاشتباه . قوله : و ان تميّز : ضمير در آن به [ ميّت ] راجعست . قوله : للتعليل فى النّصّ : مقصود از [ نصّ ] صحيحه حلبى است كه ذكر شد . قوله : بانّهما لما عملا : ضمائر تثنيه به شبكه و حظيره راجع مىباشند . قوله : جرى ما فيهما : يعنى فى الشبكة و الحظيره . متن : الثانية ذكاة الجراد أخذه حيا باليد ، أو الآلة و لو كان الآخذ له كافرا إذا شاهده المسلم كالسمك و قول ابن زهرة هنا كقوله في السمك . شرح فارسى :

[ تذكيه ملخ ]

مرحوم مصنف مىفرماين : مسئله دوم تذكيه ملخ آن است كه حيوان را با دست زنده بگيرند اگر چه آخذ
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 147 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى