قوله : بمنزلة و ثوبه من الماء بنفسه : ضمير در [ ثوبه ] و [ بنفسه ] به سمك راجع است .
قوله : اذا اخذه المسلم : ضمير منصوبى در [ اخذه ] به سمك راجع است .
قوله : و المذهب هو الاوّل : يعنى و المذهب الصحيح هو الاوّل .
قوله : بعد اخراجه : يعنى اخراج السّمك .
قوله : مع ميله الى عدم اعتباره : ضمير در [ ميله ] بمرحوم مصنّف و در [ اعتباره ] به استقرار حيوة راجعست .
قوله : ثمّ جزم باشتراطه هنا : ضمير در [ جزم ] بمرحوم مصنّف و در [ اشتراطه ] به استقرار حيوة عود مىكند .
متن :
و يجوز أكله حيا ، لكونه مذكى بإخراجه من غير اعتبار موته بعد ذلك ، بخلاف غيره من الحيوان فإن تذكيته مشروطة بموته بالذبح ، أو النحر ، أو ما في حكمهما و قيل : لا يباح أكله حتى يموت كباقي ما يذكى ، و من ثم لو رجع إلى الماء بعد إخراجه فمات فيه لم يحل ، فلو كان مجرد إخراجه كافيا لما حرم بعده و يمكن خروج هذا الفرد بالنص
عليه ، و قد علل فيه بأنه مات فيما فيه حياته . فيبقى ما دل على أن ذكاته إخراجه ، خاليا عن المعارض .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
خوردن ماهى در حالى كه زنده است جايز است .
شارح ( ره ) مىفرماين :
دليل اين حكم آنست كه ماهى بمجرّد اينكه از آب خارج شد بدون اينكه موتش بعد از آن اعتبار و لحاظ گردد تذكيه مىشود لاجرم تناول
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 141
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٤١