قوله : للمنع منه : ضمير در [ منه ] بصيد مجوسى راجعست .
قوله : الّا ان يأخذه المسلم منه حيّا : ضمير منصوبى در [ يأخذه ] به صيد و در [ منه ] به مجوسى راجع است .
قوله : لانّه حمل الاخبار على ذلك : ضمير در [ لانّه ] و [ حمل ] به مرحوم شيخ راجع بوده و مشاراليه [ ذلك ] اخذ مسلمان از مجوسى مىباشد .
قوله : المنع من صيد غير المسلم له مطلقا : ضمير در [ له ] به [ مسلم ] راجع بوده و مقصود از [ مطلقا ] اين است كه چه مسلمان آن را مشاهده كرده يا مشاهده نكند .
قوله : و هذا منه : مشاراليه [ هذا ] صيد سمك بوده و ضمير در [ منه ] به تذكيه راجعست .
قوله : او لما فى بعض الاخبار : مانند روايتى كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج ( 16 ) ص ( 298 ) به اين شرح نقل فرموده :
محمّد بن الحسن ، از حسين بن سعيد ، از فضالة ، از ابان بن عيسى بن عبد اللّه قال :
سئلت ابا عبد اللّه عليه السلام عن صيد المجوس ؟
فقال : لا بأس اذا اعطوكه احياء و السّمك ايضا و الّا فلا يجوز شهادتهم الّا ان تشهده .
قوله : اخذ المسلم له مطلقا : ضمير در [ له ] بسمك و در [ منهم ] به غير مسلمين عود مىكند .
قوله : فيكون اخراجهم له : ضمير در [ اخراجهم ] به غير مسلمين و در [ له ] به سمك راجعست .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 140
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٤٠