مؤلف گويد :
مقصود از [ اقطاع ] آن است كه شيئى را برسم هديه و تحفه به كسى بدهند .
قوله : لاشتراك النّاس فيها : ضمير در [ فيها ] بمعادن ظاهره راجع مىباشند .
متن :
و من سبق إليها فله أخذ حاجته أي أخذ ما شاء و إن زاد عما يحتاج إليه ، لثبوت الأحقية بالسبق ، سواء طال زمانه أم قصر .
فإن توافيا عليها دفعة واحدة و أمكن القسمة بينهما وجب قسمة الحاصل بينهما ، لتساويهما في سبب الاستحقاق ، و إمكان الجمع
بينهما فيه بالقسمة ، و إن لم يمكن الجمع بينهما للأخذ من مكان واحد هذا إذا لم يزد المعدن عن مطلوبهما ، و إلا أشكل القول بالقسمة لعدم اختصاصهما به حينئذ .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
و هركس كه زودتر بمعدنى رسيد و به آن دست يافت مىتواند به مقدار حاجتش از آن بردارد .
حال اگر دو نفر با هم و در يك زمان بسر معدنى رسيدند در صورتى كه قسمت آن بين ايشان ممكن نباشد لازم است هرچه از آن حاصل مىگردد بينشان تقسيم شود .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود مرحوم مصنف از [ فله اخذ حاجته ] اينست كه :
شخص هر قدر كه بخواهد ميتواند بردارد اگر چه بيش از ما يحتاجش
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 490
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٩٠