تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
موصوله و ضمير مفعولى بجاهل عود مىكند . قوله : و ان كان لم يتلف العين فى يده : ضمير در [ يده ] به غاصب عالم راجعست . قوله : هذا اذا لم يكن يد من تلفت فى يده يد ضمان : مشار اليه [ هذا ] جواز رجوع جاهل به غارّ مىباشد و مقصود از [ يد ضمان ] تنها عاريه مضمونه نيست بلكه مانند عالم را نيز شامل مىشود . قوله : كالعارية المضمونة : در دو مورد عاريه مضمونه است : الف : آنكه معير مشرط ضمان بر مستعير بكند . ب : آنكه مورد عاريه نقدين باشد چنانچه هردو مثال در شرح گذشت . قوله : و الّا لم يرجع على غيره : يعنى و اگر متلف يدش ضمانى باشد حقّ مراجعه به غير را ندارد ، بنابراين ضمير در [ لم يرجع ] و [ غيره ] به متلف عود مىكند . قوله : و لو كانت ايدى الجميع عارية : يعنى مثلّا جملگى به غصبى بودن متاع عالم بودند . قوله : تخيّر المالك كذلك : مقصود از [ كذلك ] اينستكه به همان نحوى كه در پيش گذشت يعنى مالك هم بجمع مىتواند رجوع كرده و يك قيمت از جملگى بگيرد و هم مىتواند بهريك كه خواست مراجعه كرده و تمام قيمت را از او بستاند . قوله : فيرجع غيره عليه لو رجع عليه : ضمير در [ غيره ] و [ عليه ] به متلف راجعست و در [ رجع ] به مالك بر مىگردد . قوله : دونه : يعنى دون المتلف به اين معنا كه اگر مالك به متلف رجوع كرد وى حق مراجعه به ديگرى را ندارد .