صورتى كه اجير بود يك ماهه 1000 تومان اجرت مىگرفت حالا اين مقدار را غاصب ضامن است .
قوله : لانّه ليس مالا : ضمير در [ لانّه ] به حرّ راجعست .
قوله : هذا اذا كان كبيرا : مشاراليه [ هذا ] عدم ضمان حرّ بوده و ضمير در [ كان ] به حرّ عود مىكند .
قوله : لانّه سبب الاتلاف : ضمير در [ لانّه ] بغاصب راجعست .
قوله : و عروضها اكثرى : كلمه [ واو ] حاليّه بوده و ضمير در [ عروضها ] به مهلكات راجعست .
قوله : فمن ثمّ رجّح السّبب : مشاراليه [ ثمّ ] عدم استطاعت صغير بر دفع مهلكات و حال آنكه عروضشان غالبى و اكثر است مىباشد و مراد از [ سبب ] غاصب مىباشد .
قوله : عن دفع ذلك عن نفسه : مشاراليه [ ذلك ] مهلكات مىباشد .
قوله : حيث يمكن الكبير دفعها : يعنى دفع المهلكات :
قوله : و الحقّ به المجنون : ضمير در [ به ] به صغير راجعست .
قوله : و لو كان بالكبير خبل : كلمه [ خبل ] به فتح خاء و سكون باء فساد عقل بحدّى را گويند كه به ديوانگى نرسيده باشد و اگر بفتح باء قرائت گردد به معناى جنون مىباشد .
قوله : ففى الحاقه به وجهان : ضمير در [ الحاقه ] به كبيرى كه بحدّ صغير رسيده راجع بوده و ضمير در [ به ] به صغير عائد است .
متن :
و يضمن الرقيق بالغصب ، لأنه مال و لو حبس الحر مدة لها أجرة عادة لم يضمن أجرته إذا لم يستعمله ،
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 48
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٨