المكان منه فهو أولى به ما دام باقيا فيه
فلو فارق و لو لحاجة كتجديد طهارة
أو إزالة نجاسة بطل حقه و إن كان ناويا للعود إلا أن يكون رحله و هو شيء من أمتعته و لو سبحته و ما يشد به وسطه ، و خفه باقيا في الموضع و مع ذلك ينوي العود .
فلو فارق لا بنية العود سقط حقه و إن كان رحله باقيا . و هذا الشرط لم يذكره كثير . و هو حسن ، لأن الجلوس يفيد أولوية فإذا فارق بنية رفع الأولوية سقط حقه منها ، و الرحل لا مدخل له في الاستحقاق بمجرده مع احتماله ، لإطلاق النص
و الفتوى .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
از جمله منافع مسجد است ، پس كسى كه زودتر از ديگران مكانى از مسجد را اشغال كند اولى و سزاوارتر است به آنجا از ديگران ، پس اگر از آنجا مفارقت نمود حقّش باطل مىشود مگر آنكه رحل و نشانهاش باقى بوده مضافا به اينكه نيّت و قصد مراجعت به آنجا را داشته باشد .
تفصيل در حكم مسجد
مرحوم شارح مىفرماين :
يكى از منافع مشتركه مسجد است و در معنا و حكم آن مىباشد مشاهد مشرّفه و قبور ائمّه عليهم السلام .
از جمله احكام مساجد اين است كه :
اگر كسى زودتر از ديگران مكانى از مسجد را حيازت و اشغال نمود تا مادامى كه در آن مكان باقى باشد بنابراين اگر از مكان مزبور مفارقت