كافى مىباشد .
قوله : لا يحصل به : ضمير در [ لا يحصل ] به احياء راجع بوده و در [ به ] به غير راجع است .
قوله : و امّا تعليق الباب : يعنى نصب و گذاردن درب .
قوله : لانّه للحفظ : ضمير در [ لانّه ] به باب راجعست .
قوله : لا لتوقف السكنى عليه : ضمير در [ عليه ] به باب عود مىكند
متن :
القول في المشتركات
بين الناس في الجملة و إن كان بعضها مختصا بفريق خاص . و هي أنواع ترجع أصولها إلى ثلاثة : الماء ، و المعدن ، و المنافع ، و المنافع ستة : المساجد و المشاهد ، و المدارس ، و الرباط ، و الطرق ، و مقاعد الأسواق ، و قد أشار إليها المصنف في خمسة أقسام .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
مبحث مشتركات و اموال عمومى
شارح ( ره ) مىفرماين :
گفتار ما در اين مقام در اطراف اموالى است كه اجمالا مشترك بين همه مردم بوده اگر چه بعضى از آنها بفرقه خاصّى اختصاص و تعلّق دارد و اين قسم از اموال داراى انواعى بوده كه اصول آنها به سه نوع راجع است :