تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
به ارض راجع بوده و ضمير در [ به ] به ماء عود مىكند . قوله : فلو اخلّ باحد هذه لا يكون احياء : ضمير فاعلى در [ اخلّ ] به محيى راجع بوده و ضمير در [ لا يكون ] به فعل محيى عود مىنمايد . متن : و إنما جمع بين قطع الماء و سوقه إليها لجواز أن يكون الماء الذي يحتاج إلى قطعه غير مناسب للسقي بأن يكون وصوله إليها على وجه الرشح المضر بالأرض من غير أن ينفع في السقي و نحو ذلك و إلا فلو كان كثيرا يمكن السقي به كفى قطع القدر المضر منه و إبقاء الباقي للسقي . و لو جعل الواو في هذه الأشياء بمعنى أو كان كل واحد منها كافيا في تحقيق الإحياء ، لكن لا يصح في بعضها ، فإن من جملتها سوق الماء أو اعتياد الغيث ، و مقتضاه أن المعتاد لسقي الغيث لا يتوقف إحياؤه على شيء من ذلك . شرح فارسى : مرحوم شارح مىفرماين : مصنّف عليه الرّحمه در متن بين قطع آب و سوق آن به زمين جمع نمود و هردو را اجتماعا در تحقّق احياء اعتبار فرمود و وجه آن اين است كه : بسا ممكن است آبيكه از زمين بايد قطع شود مناسب براى آب‌يارى زمين نبوده بلكه مضرّ به حال آن مىباشد مثل اينكه وصول آب به زمين بنحو جوشش بوده كه از درون زمين ترشّح نموده و سطح و عمق آن را دائما خيس و مرطوبى نگاه مىدارند و پرواضح است كه اين نحو از سقى و آبيارى براى زمين ضرر دارد لذا در چنين فرضى ولو اينكه زمين نياز به آب‌يارى دارد ولى معذلك بملاحظه مضرّ بودن اين گونه آب براى آن قطعا در تحقّق