قوله : و كذا لو وجده فى جوف دابّة : ضمير فاعلى در [ وجده ] به ملتقط و ضمير مفعولى به مال راجعست و مقصود از [ دابّه ] در اينجا ظاهرا حيوانى است كه جهت استفاده از گوشتش ابتياع مىشود .
قوله : عرّفه مالكها : ضمير فاعلى در [ عرّفه ] بملتقط و ضمير مفعولى به مال پيدا شده و ضمير مجرورى در [ مالكها ] به دابّه عود مىكند .
قوله : لسبق يده : يعنى يد المالك .
قوله : و ظهور كونه من ماله : ضمير در [ كونه ] بمال پيدا شده در جوف حيوان راجع بوده و ضمير در [ ماله ] به مالك دابّه راجعست .
قوله : دخل فى علفها : ضمير در [ دخل ] به مال پيدا شده و در [ علفها ] به دابّه عود مىكند .
قوله : لبعد وجوده فى الصحراء : ضمير در [ وجوده ] به مال پيدا شده راجع بوده و اين عبارت علّتست براى [ ظهور كونه من ماله ] .
قوله : و اعتلافه : يعنى بلعيدن آن ، و ضمير مجرورى به مال پيدا شده راجعست .
قوله : فان عرّفه المالك : ضمير منصوبى به مال پيدا شده راجع است .
قوله : و الّا فهو للواجد : يعنى و اگر مالك ادّعاى آن را نكرد پس آن مال تعلّق به واجد ( ملتقط ) دارد .
قوله : لصحيحة علىّ بن جعفر الخ : مؤلّف گويد :
در نسخه وسائل بجاى علىّ بن جعفر ، عبد اللّه بن جعفر ضبط شده است و بهر تقدير اين روايت را مرحوم صاحب وسائل در ج ( 17 ) ص ( 358 ) به اين شرح نقل فرموده است :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 326
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٢٦