قوله : فى ماء تعلف : كلمه [ تعلف ] به صيغه مجهول بوده تا صفت باشد براى [ ماء ] و مقصود از آب معلوف آب مملوك است .
قوله : فتكون كالدّابّة : ضمير در [ تكون ] به سمكه محصور در آب
قوله : و منه يظهر : ضمير در [ منه ] به حكم ماهى محصور در آب معلوف راجعست .
قوله : و منه يظهر : ضمير در [ منه ] به حكم ماهى محصور در آب معلوف راجع است و وجه ظهور اين است كه :
وقتى حكم ماهى مزبور با دابّه متّحد باشد با توجه به اينكه ماهى ياد شده از آب مملوك تغذيه نموده قهرا دابّه نيز بايد از علف مملوك تغذيه نمايد و اين امر تنها در دابّه اهلى است نه وحشى .
قوله : اذا لم يكن عليها اثر الاسلام : ضمير در [ عليها ] به ما يوجد فى جوف السمكة راجعست .
قوله : مع احتمال عدم الحكم له فيهما : ضمير در [ له ] بما كان عليه اثر الاسلام راجع بوده و ضمير در [ فيهما ] به ما فى جوف السمكة و ما فى جوف الدّابّة راجع است .
قوله : لاطلاق النّصّ و الفتوى : مؤلّف گويد :
مقصود از [ نصّ ] حديثى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج ( 17 ) ص ( 360 ) به اين شرح نقل فرموده :
محمّد بن علىّ بن الحسين در كتاب امالى ، از محمّد بن قاسم استرآبادى ، از جعفر بن احمد ، از محمّد بن عبد اللّه بن يزيد ، از سفيان بن عيينة ، از زهرى ، از علىّ بن الحسين عليهما السلام در حديثى :
انّ رجلا شكا اليه الدّين و العيال ، فبكا و قال :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 329
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٢٩