قوله : هل يضمن منفعتها زمن القود : ضمر فاعلى در [ يضمن ] به قائد و ضمير مجرورى در [ منفعتها ] به دابّه بازمىگردد .
قوله : يحتمل قويّا ذلك : مشاراليه [ ذلك ] ضمان مىباشد .
قوله : لتفويتها بمباشرته : ضمير مجرورى در [ تفويتها ] به منفعت و در [ بمباشرته ] به قائد راجعست .
قوله : و ان لم يكن غاصبا : ضمير در [ لم يكن ] بقائد راجعست .
قوله : كالضّعيف السّاكن : يعنى همانطورى كه ساكن در ملك غير كه ضعيف بوده و مالك بر دفعش قادر است ضامن است اگر چه غاصب محسوب نمىشود .
متن :
و لو كان
الراكب ضعيفا عن مقاومته ، أو نائما فلا ريب في الضمان ، للاستيلاء و لو ساقها قدامه بحيث صار مستوليا عليها لكونها تحت يده و لا جماح لها فهو غاصب ، لتحقق معناه ، و لو تردت بالجماح حينئذ ، أو غيره فتلفت أو عابت ضمن للسببية .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
فرع
اگر راكب حيوان كه صاحب آن بوده يا كسى است كه از وى مجاز است ضعيف بوده و بر دفع و منع قائد قادر نبوده و نتواند با او مقاومت كند يا اصلا خواب باشد بدون ترديد قائد در ايندو فرض ضامن است زيرا استيلاء و تسلّط صادق است .
فرع ديگر
اگر شخص ظالم حيوان را جلو انداخته و خود از عقب آن را سوق داد بطوريكه بر حيوان مستولى و مسلّط بوده بطوريكه دابّه در تحت اختيارش
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 31
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣١