ولى اگر سال سپرى شود و ملتقط در طول آن به امر تعريف قيام نموده و مالكش پيدا نشد لذا بعد از سال نيّت تملّك كرد و مال را براى خود برداشت ضامن بودن و عدم ضمانش مبتنى بر امر گذشته است كه در ضمان ملتقط دو احتمال بلكه دو قول بود :
1 - مجرّد ظهور مالك موجب ضمان او شده ولو از ملتقط درخواست عين مالش را نكند .
2 - پس از ظهور و درخواست عين ملتقط ضامن مىشود .
قوله : و هى امانة فى يد الملتقط : ضمير [ هى ] به لقطه مال راجع است .
قوله : فى الحول و بعده : ضمير در [ بعده ] بحول راجعست .
قوله : فلا يضمنها لو تلفت به غير تفريط : ضمير فاعلى در [ يضمنها ] به ملتقط و ضمير مفعولى به لقطه عود مىكند چنانچه ضمير در [ تلفت ] نيز به لقطه عائد است .
قوله : ما لم ينو التّملّك : ضمير در [ لم ينو ] بملتقط عود مىكند .
قوله : فيضمن بالنيّة : ضمير فاعلى در [ فيضمن ] به ملتقط راجع است .
قوله : و ان كان قبل الحول : ضمير در [ كان ] بتملّك راجعست .
قوله : ثمّ لا تعود امانة لو عاد الى نيّتها : ضمير در [ عاد ] بملتقط راجعست و ضمير در [ نيّتها ] به امانت بر مىگردد .
قوله : استصحابا لما ثبت : مقصود از [ ما ثبت ] ضمان مىباشد .
قوله : فى غير وقتها : ضمير مؤنّث به نيّت راجع است و مقصود از وقت نيّت تملّك پس از يكسال مىباشد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 296
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٩٦