عبد اللّه عليه السّلام عن النّعلين و الاداوة و السّوط يجده الرّجل فى الطّريق ينتفع به ؟
قال : لا يمسّه .
قوله : و لعلّها تدلّ على الثّانى : ضمير مؤنّث در [ لعلّها ] به روايت راجعست و مقصود از [ الثّانى ] كفشى است كه از جلد مزكّى ساخته شده باشد و امارات و علائم شرعى بر تذكيهاش دلالت نمايند .
قوله : كلّ ما اختصره الانسان بيده : كلمه [ اختصر ] يعنى عصا و تعليمى بدست گرفت و در لغت آمده كه كلمه [ مخصره ] به آنچه در دست گرفته و به آن تكيه مىكنند اطلاق مىشود و نيز آنچه شاهان بدست گرفته و به آن اشاره مىكنند يا خطباء در هنگام خواندن خطبه در دست دارند مخصره نام دارد .
قوله : و الكلام فيها : يعنى در [ مخصره ] .
قوله : اذا كانت جلدا : ضمير در [ كانت ] به مخصره راجعست
قوله : كما سبق : فى النّعل .
قوله : اخصّ من المخصرة : زيرا عصا چوبى است كه به دست مىگيرند ولى مخصره اعمّ است از چوب و غيره .
قوله : و على المتعارف غيرها : يعنى اهل عرف آن را مغاير مىدانند .
قوله : محدّدة الطّرف : يعنى دو طرف چوب حديد و تيز است .
قوله : تدخل فى عروة الجوالقين : مقصود از [ عروة الجوالقين ] بند و دسته جوالها است كه چوب را از هردو دسته رد نموده و هردو را به چوب مزبور وصل مىكنند ، يكى در طرف راست چوب و ديگرى در
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 278
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٧٨