قوله : بتركه : ضمير مجرورى به علاج بر مىگردد .
متن :
و يكره التقاط ما تكثر منفعته و تقل قيمته مثل الإداوة بالكسر و هي المطهرة به أيضا و النعل غير الجلد ، لأن المطروح منه مجهولا ميتة ، أو يحمل على ظهور أمارات تدل على ذكاته
فقد يظهر من المصنف في بعض كتبه التعويل عليها و ذكره هنا مطلقا تبعا للرواية و لعلها تدل على الثاني و المخصرة بالكسر و هي كل ما اختصره الإنسان بيده فأمسكه من عصا ، و نحوها قاله الجوهري و الكلام فيها إذا كانت جلدا كما هو الغالب كما سبق و العصا و هي
على ما ذكره الجوهري أخص من المخصرة و على المتعارف غيرها و الشظاظ بالكسر خشبة محددة الطرف تدخل في عروة الجوالقين ليجمع بينهما عند حملها على البعير . و الجمع أشظة و الحبل و الوتد بكسر وسطه و العقال بالكسر و هو حبل يشد به قائمة البعير . و قيل : يحرم بعض هذه للنهي عن مسه .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ل : التقاط اشيائى همچون [ اداوة ] و [ نعل ] و [ مخصره ] و [ عصا ] و [ شظاظ ] و [ حبل ] و [ وتد ] و [ عقال ] مكروه است .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود اينست كه : اشياء پرمنفعت و كم قيمت را التقاط نكنند زيرا برداشتن آنها مكروه است ، اين اشياء مانند :
[ اداوة ] به كسر همزه و آن ظرفى است كه بواسطهاش خود را طاهر مىكنند همچون آفتابه .
و [ نعل ] يعنى كفش مشروط به اينكه از جنس پوست نباشد ، زيرا
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 275
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٧٥