قوله : و الّا ابيح خاصّة : ضمير در [ ابيح ] به أخذ عود مينمايد .
متن :
و البعير و شبهه من الدابة ، و البقرة ، و نحوهما إذا وجد في كلإ و ماء في حالة كونه صحيحا غير مكسور و لا مريض ، أو صحيحا و لو لم يكن في كلإ و ماء ترك ، لامتناعه
و لا يجوز أخذه حينئذ بنية التملك مطلقا و في جوازه بنية الحفظ لمالكه قولان من إطلاق الأخبار بالنهي ، و الإحسان و على التقديرين فيضمن بالأخذ حتى يصل إلى مالكه ، أو إلى الحاكم مع تعذره .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
د : شتر و شبه آن از حيوانات زمانى كه در مرغزار صحيح يافت شوند بايد واگذاشته شود و كسى آن را اخذ نكند لذا اگر در اين موقعيّت شخصى آن را التقاط نمايد ضامن است .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود از [ شبه شتر ] دواب و چهارپايانى از قبيل اسب و گاو و امثال ايندو مىباشد .
و حاصل مراد آنكه :
اگر اين قبيل حيوانات در سرزمين سبز و خرّم در حالت صحّت و سلامتى و بدون اينكه شكستگى و مرضى در آنها باشد يافت شوند يا اساسا حيوان صحيح بوده ولو در مرغزار و مكان مزبور يافت نشده بلكه در زمين بدون آب و گياه ديده شود لازم است از التقاطش اجتناب شود زيرا اين گونه حيوانات بر دفع ضرر و آفت از خود قادر و توانا هستند از اينرو برداشتن آنها به نيّت تملّك بطور مطلق جايز نيست چه مالك آنها معلوم
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 209
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٠٩