مضطر مىباشد و مقصود از مولاى مملوك است .
قوله : و اقل مراتبه الجواز : ضمير در [ مراتبه ] به كلّ واحد من المعاونة و الدّفع لضرورة المضطر راجعست .
قوله : و بهذا يحصل الفرق الخ : مشاراليه [ هذا ] علّت مذكور مىباشد يعنى [ لانّه معاونة الخ ] .
قوله : لانّه لا يخرج بالبلوغ الخ : ضمير در [ لانّه ] بمملوك راجعست
قوله : و القصد من لقطته : يعنى لقطه حرّ .
قوله : حضانته و حفظه : ضمائر مجرور بحرّ راجع هستند .
قوله : فيختص بالصّغير : ضمير در [ يختص ] بجواز لقطه راجع است چه آنكه حضانت و حفظ صرفا در صغير بوده نه در بالغ و كبير .
قوله : و من ثمّ قيل انّ المميّز الخ : مشاراليه [ ثمّ ] عبارتست از مقصود بودن حضانت و حفظ از لقطه حرّ .
متن :
و لا بد من بلوغ الملتقط و عقله فلا يصح التقاط الصبي و المجنون بمعنى أن حكم اللقيط في يديهما ما كان عليه قبل اليد ، و يفهم من إطلاقه
اشتراطهما ، دون غيرهما : أنه لا يشترط رشده فيصح من السفيه ، لأن حضانة اللقيط ليست مالا و إنما يحجر على السفيه له ، و مطلق كونه مولى عليه غير مانع و استقرب المصنف في الدروس اشتراط رشده ، محتجا بأن الشارع لم يأتمنه على ماله فعلى الطفل و ماله أولى بالمنع ، و لأن الالتقاط ائتمان شرعي و الشرع لم يأتمنه .
مبحث شرايط ملتقط
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :