عين مال المالك و إنما حدث بالتغير اختلاف الصور ، و نماء الملك للمالك و إن كان بفعل الغاصب . و للشيخ قول بأنه للغاصب تنزيلا لذلك منزلة الإتلاف ، و لأن النماء بفعل الغاصب . و ضعفهما ظاهر .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
اد : اگر غاصب حبّهاى را كه غصب كرده كاشت پس سبز شد يا تخمى را كه غصبا تصرّف نمود در زير حيوان نهاد و مبدّل به جوجه شد حكم اين است كه زرع و جوجه تعلّق به مالك دارد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
اين حكم اصحّ القولين در مسئله است زيرا جوجه و زرع عين مال مالك بوده كه تغيير صورى پيدا كردهاند و بديهى استكه نماء ملك مال مالك بوده اگر چه حدوث آن بفعل غاصب باشد .
و مرحوم شيخ طوسى در اين مسئله قولى دارند به اين شرح :
ايشان فرمودهاند : جوجه و زرع مال غاصب مىباشد زيرا تبديل حبّ به زرع و تخم به جوجه بمنزله اتلاف است مضافا به اينكه نماء بواسطه فعل غاصب حادث شده است پس او از مالك اولى و سزاوارتر است ولى اين قول ضعيف بوده و دو دليلى كه اقامه فرمودهاند ضعفشان ظاهر و روشن مىباشد .
قوله : او احضن البيض : كلمه [ احضن ] يعنى تخم را زير بال حيوان نهاد تا جوجه شود .
قوله : فالزرع و الفرخ للمالك : كلمه [ فرخ ] بفتح فاء و سكون راء يعنى جوجه .
قوله : لانّه عين مال المالك : ضمير در [ لانّه ] ببه كلّ واحد من
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 127
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٧