قوله : من الاحرار : بيانست براى [ من لا يملك ] .
قوله : خصوصا لو فرض حضور شخص يوعده : ضمير منصوبى در [ يوعده ] به عبد راجعست .
قوله : بدفع المال عنه : ضمير در [ عنه ] بعبد راجعست .
قوله : بوجه : يعنى بوجه من الوجوه همچون هبه ، بذل ، مصالحه و غير ذلك ، كلمه [ بوجه ] جار و مجرور بوده و متعلّقست به [ دفع ]
قوله : فى المجلس : متعلّق است به [ حضور ] .
قوله : و يندفع ذلك كلّه : مشاراليه [ ذلك ] اشكال مذكور مىباشد .
قوله : و هو المانع : ضمير به عجز در حال عقد به معناى عدم صلاحيّت عبد براى تملّك مىباشد .
قوله : لو كان بعضه حرّا و بيده مال : ضمائر مجرورى به عبد راجع است .
قوله : فكاتبه على قدره : ضمير فاعلى در [ كاتبه ] بمولى و ضمير مفعولى به عبد و ضمير در [ قدره ] به مال راجعست .
قوله : لانّه كالسّعاية : ضمير رد [ لانّه ] به عقد كتابت مذكور راجع است .
قوله : و لو كان واقفا : ضمير در [ كان ] به عبد راجعست .
قوله : يمكنه تحصيل العوض منه فى الحال : ضمير منصوبى در [ يمكنه ] به عبد و در [ منه ] به معدن راجعست .
متن :
و قيل لا يشترط الأجل مطلقا ، للأصل ، و إطلاق الأمر بها ، خصوصا على القول بكونها بيعا ، و يمنع
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 87
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨٧