تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
قوله : امّا مطلقا : يعنى چه با وجود قرينه و چه بدون آن . قوله : و هى موجودة : ضمير [ هى ] به قرينه راجعست . قوله : و حينئذ يندفع : مقصود از [ حينئذ ] حين قيام القرينة مىباشد . قوله : نعم روى فى التّهذيب الخ : اين روايت را مرحوم شيخ طوسى در كتاب تهذيب طبع جديد ج 8 ص 268 باينشرح نقل فرموده : حسين بن سعيد ، از ابن ابى عمير ، از حمّاد ، از حلبى ، از مولانا ابى عبد اللّه عليه السّلام : فى المكاتب يؤدّى بعض مكاتبته فقال : انّ النّاس كانوا لا يشترطون و هم اليوم يشترطون و المسلمون عند شروطهم ، فانكان شرط عليه انّه ان عجز رجع و ان لم يشترط عليه لم يرجع و فى قول اللّه عزّ و جل : فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا ، قال : كاتبوهم ان علمتم لهم مالا . قوله : و المثبت مقدّم : مقصود از [ مثبت ] روايت كافى است . متن : ( و يتأكد ) الاستحباب ( بالتماس العبد ) مع جمعه للوصفين أما مع عدمهما ، أو أحدهما فلا في ظاهر كلام الأصحاب ، و في النافع أنها تتأكد بسؤال المملوك و لو كان عاجزا فجعل الاستحباب مع عدم سؤاله مشروطا بالشرطين ، و معه يكتفي بالأول خاصة . شرح فارسى : مرحوم مصنّف مىفرماين : استحباب مكاتبه بواسطه درخواست عبد تأكيد مىشود . شارح ( ره ) مىفرماين : اين تأكيد مشروط است به اينكه عبد جامع دو وصف باشد ، امّا با