قوله : امّا مطلقا : يعنى چه با وجود قرينه و چه بدون آن .
قوله : و هى موجودة : ضمير [ هى ] به قرينه راجعست .
قوله : و حينئذ يندفع : مقصود از [ حينئذ ] حين قيام القرينة مىباشد .
قوله : نعم روى فى التّهذيب الخ : اين روايت را مرحوم شيخ طوسى در كتاب تهذيب طبع جديد ج 8 ص 268 باينشرح نقل فرموده :
حسين بن سعيد ، از ابن ابى عمير ، از حمّاد ، از حلبى ، از مولانا ابى عبد اللّه عليه السّلام :
فى المكاتب يؤدّى بعض مكاتبته فقال :
انّ النّاس كانوا لا يشترطون و هم اليوم يشترطون و المسلمون عند شروطهم ، فانكان شرط عليه انّه ان عجز رجع و ان لم يشترط عليه لم يرجع و فى قول اللّه عزّ و جل : فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا ، قال : كاتبوهم ان علمتم لهم مالا .
قوله : و المثبت مقدّم : مقصود از [ مثبت ] روايت كافى است .
متن :
( و يتأكد ) الاستحباب ( بالتماس العبد ) مع جمعه للوصفين أما مع عدمهما ، أو أحدهما فلا في ظاهر كلام الأصحاب ، و في النافع أنها تتأكد بسؤال المملوك و لو كان عاجزا
فجعل الاستحباب مع عدم سؤاله مشروطا بالشرطين ، و معه يكتفي بالأول خاصة .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
استحباب مكاتبه بواسطه درخواست عبد تأكيد مىشود .
شارح ( ره ) مىفرماين :
اين تأكيد مشروط است به اينكه عبد جامع دو وصف باشد ، امّا با
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 69
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٦٩