تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
عليهما ، بناء على جواز حمل المشترك على كلا معنييه إما مطلقا ، أو مع القرينة و هي موجودة لصحيحة الحلبي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في قول اللَّه عز و جل : " إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً " قال : " إن علمتم لهم دينا و مالا " و رواه الكليني بسند صحيح . و حينئذ يندفع ما قيل : إن استعمال المشترك في معنييه مرجوح ، أو مجاز لا يصار إليه نعم روى في التهذيب عن الحلبي صحيحا عنه عليه السلام في الآية قال : " إن علمتم فيهم مالا " به غير ذكر الدين ، و المثبت مقدم . شرح فارسى : مرحوم مصنّف مىفرماين : كتابت با دو شرط مستحبّ است : الف : امانت . ب : تكسّب . شارح ( ره ) مىفرماين : مقصود از [ امانت ] ديانت و تديّن مملوك مىباشد و دليل بر اعتبار ايندو وجود امر در آيه شريفه و خبر بوده كه در صورت بودن خير در مملوك كتابتش را مورد امر قرار داده و اقلّ مراتب امر استحباب مىباشد و نيز [ خير ] كه در آيه به آن اشاره شده تفسير به دو امر نامبرده شده است چنانچه در دو آيه شريفه : و ما تفعلوا من خير يعلمه اللّه ، و من يعمل مثقال ذرّة خيرا يره . كلمه [ خير ] به معناى ديانت و در دو آيه شريفه : و انّه لحبّ الخير لشديد ، و ان ترك خيرا . به معناى دوّم يعنى مال مىباشد لذا در آيه مورد بحث اينكلمه بهر