عليهما ، بناء على جواز حمل المشترك على كلا معنييه إما مطلقا ، أو مع القرينة و هي موجودة لصحيحة الحلبي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام
في قول اللَّه عز و جل : " إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً " قال : " إن علمتم لهم دينا و مالا "
و رواه الكليني بسند صحيح .
و حينئذ يندفع ما قيل : إن استعمال المشترك في معنييه مرجوح ، أو مجاز لا يصار إليه نعم روى في التهذيب عن الحلبي صحيحا عنه عليه السلام في الآية قال : "
إن علمتم فيهم مالا
" به غير ذكر الدين ، و المثبت مقدم .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
كتابت با دو شرط مستحبّ است :
الف : امانت .
ب : تكسّب .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود از [ امانت ] ديانت و تديّن مملوك مىباشد و دليل بر اعتبار ايندو وجود امر در آيه شريفه و خبر بوده كه در صورت بودن خير در مملوك كتابتش را مورد امر قرار داده و اقلّ مراتب امر استحباب مىباشد و نيز [ خير ] كه در آيه به آن اشاره شده تفسير به دو امر نامبرده شده است چنانچه در دو آيه شريفه :
و ما تفعلوا من خير يعلمه اللّه ، و من يعمل مثقال ذرّة خيرا يره .
كلمه [ خير ] به معناى ديانت و در دو آيه شريفه :
و انّه لحبّ الخير لشديد ، و ان ترك خيرا .
به معناى دوّم يعنى مال مىباشد لذا در آيه مورد بحث اينكلمه بهر
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 66
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٦٦