تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
قوله : و اشتقاقها من الكتب : ضمير در [ اشتقاق ] به كتابت راجع بوده و كلمه [ كتب ] بفتح كاف و سكون تاء مىباشد . قوله : لانضمام بعض النجوم الى بعض : كلمه [ نجوم ] جمع نجم به معناى قسط مىباشد و مقصود اين است كه : در عقد مكاتبه وقتى بنا شد مملوك قيمت خود را ظرف چند قسط بمولى بپردازد اين نجوم با هم ضميمه شده و معادل قيمت وى واقع مىشود . قوله : و منه كتبت الحروف : ضمير در [ منه ] بجمع راجعست . قوله : و هو مبنى على الغالب او الاصل : ضمير [ هو ] به انضمام بعض النّجوم الى بعض راجعست . قوله : من وضعها باجال متعدّده : ضمير مؤنّث در [ وضعها ] به كتابت راجعست و كلمه [ من ] بيانست براى اصل و غالب . قوله : و الّا فهو ليس بمعتبر : ضمير [ هو ] به وضعها بآجال متعدّده عود مىكند . قوله : و ان اشترطنا الاجل : يعنى در صحّت مكاتبه و لو اجل را ما شرط بدانيم ولى در عين حال انضمام اقساط به يكديگر شرط نمىباشد يعنى لازم نيست كه در ضمن چند قسط منعقد گردد بلكه مجموع را مىتوان يك جا به مولى تسليم نمود و آزاد شد . متن : ( و هي مستحبة مع الأمانة ) و هي الديانة ( و التكسب ) للأمر بها في الآية مع الخير ، و أقل مراتبه الاستحباب و فسر الخير بهما لإطلاقه على الأول في مثل قوله تعالى : " وَ ما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ " . " فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ " و على الثاني في مثل قوله تعالى : " وَ إِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ و " إِنْ تَرَكَ خَيْراً " فحمل