تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
مستثنا منه بعد از استثناء . در حالى كه اضراب چنين نيست چه آنكه اضراب در كلام موجب ، ما قبل [ بل ] را پس از اقرار به آن و اثباتش همچون مسكوت عنه قرار ميدهد از اينرو نبايد به آن التفات كرد پس بين اضراب و استثناء فرق است و فارق بين آنها لغت مىباشد . قوله : فيلزمه فى الموضعين الخ : ضمير در [ يلزمه ] بمقرّ راجع است . قوله : فلا يلتفت اليه : ضمير در [ اليه ] بكلّ واحد من الاستثناء و الاضراب راجعست . قوله : و ليس ذلك الخ : مشاراليه [ ذلك ] اضراب مىباشد . مولف گويد : از اينجا اشكال شارح ( ره ) بر مرحوم مصنف شروع شده و حاصلش اينست كه اضراب و استثناء همانند هم نيستند تا در هردو قائل ببطلان شده و تنها صد تومان را بذمّه مقرّ ثابت بدانيم . قوله : لانّه من متمّمات الكلام لغة : ضمير در [ لانّه ] به استثناء عود مىكند . قوله : و المحكوم بثبوته فيه هو الباقى : ضمير در [ فيه ] باستثناء راجعست . قوله : من المستثنى منه بعده : ضمير در [ بعده ] به استثناء راجعست . قوله : فانّه بعد الايجاب يجعل ما قبل بل : ضمير در [ فانّه ] به اضراب راجعست .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 309 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى