تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
له علي مائة ، بل تسعون فيلزمه في الموضعين ) و هما الاستثناء المستغرق و مع الإضراب ( مائة ) لبطلان المتعقب في الأول ، للاستغراق . و في الثاني للإضراب الموجب لإنكار ما قد أقر به فلا يلتفت إليه ، و ليس ذلك كالاستثناء ، لأنه من متممات الكلام لغة ، و المحكوم بثبوته فيه هو الباقي من المستثنى منه بعده ، بخلاف الإضراب فإنه بعد الإيجاب يجعل ما قبل بل كالمسكوت عنه بعد الإقرار به فلا يسمع ، و الفارق بينهما اللغة . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : ه : و همچنين اضراب بوسيله كلمه [ بل ] باطلست مثل اينكه بگويد : له علىّ مأة بل تسعون ، پس در دو موضع مبلغ صد تومان بعهده‌اش ثابت مىشود . شارح ( ره ) مىفرماين : مقصود از [ اضراب ] انصراف از كلام اوّل مىباشد و وقتى استثناء مستغرق و اضراب را باطل دانستيم در ايندو موضع همان صد تومانى كه ابتداء به آن اقرار كرده بذمّه‌اش ثابت مىشود زيرا در مورد اوّل استثناء مستغرق باطل بوده و در موضع دوّم اضرابيكه موجب انكار مقرّ به است فاسد مىباشد از اينرو به هيچيك از استثناء مزبور و اضراب مذكور التفات و اعتناء نكرده قهرا مستثنا منه مورد توجه مىباشد . سپس در مقام فرق بين ايندو مىفرماين : بين استثناء مستغرق و اضراب ببل فرق است و نمىتوان ايندو را در حكم با يكديگر متّحد و متساوى قرار داد زيرا استثناء از متمّمات كلام قبل بوده و از نظر لغت ضميمه محسوب مىشود فلذا در كلاميكه مشتمل بر استثناء است آنچه محكوم به ثبوت مىباشد عبارتست از باقيمانده از