قوله : انّه لا يعلم التّهمة : ضمير منصوبى در [ انّه ] به مقرّ له راجعست .
قوله : لانّها ليست حاصلة الخ : ضمير در [ انّها ] به تهمت عود مىكند .
قوله : و لا يكلّف الحلف الخ : ضمير نائب فاعلى در [ لا يكلّف ] به مقرّ له راجعست .
قوله : من حيث انّه يعلم بوجه استحقاقه : ضمير در [ انّه ] و [ استحقاقه ] به مقرّ له راجع است .
قوله : لانّ ذلك غير شرط : مشاراليه [ ذلك ] علم به وجه استحقاق مىباشد .
قوله : بل له اخذه ما لم يعلم فساد السّبب : ضمير در [ له ] به مقرّ له عود مىكند .
قوله : مع موت المقرّ فى مرضه : مقصود مرضى است كه در آن اقرار نموده .
قوله : نفذ من الاصل مطلقا : ضمير در [ نفذ ] به اقرار راجع بوده و مقصود از [ مطلقا ] اينست كه چه مورد تهمت بوده و چه نباشد .
قوله : و لا فرق فى ذلك : مشاراليه [ ذلك ] حكم مذكور يعنى اخراج اقرار در صورت اتّهام مريض از ثلث مىباشد .
قوله : فمن الاصل مطلقا : چه در همان مرض فوت كرده و چه در غير آن از دنيا رفته .
متن :
( و إطلاق الكيل ، و الوزن ) في الإقرار كأنه قال : له عندي كيل حنطة ، أو رطل سمن ( يحمل على ) الكيل و
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 208
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٠٨