[ الحقّهما ] به مرحوم علّامه و ضمير تثنيه مفعولى به غريب و خامل راجع بوده و ضمير مجرورى در [ فيه ] به ادّعاى سنّ راجعست .
قوله : لتعذّر اقامة البيّنة عليهما غالبا : ضمير در [ عليهما ] به غريب و خامل راجعست .
قوله : او بالانبات : يعنى و ان ادّعاه بالانبات .
قوله : اعتبر : ضمير نائب فاعلى بمدّعى انبات راجعست .
قوله : فانّ محلّه ليس من العورة : ضمير در [ محلّه ] به انبات راجعست .
قوله : و لو فرض انّه منها فهو موضع الحاجة : ضمير در [ انّه ] به محلّ انبات و در [ منها ] به عورت عود كرده و ضمير [ هو ] به اعتبار و اختبار مدّعى انبات راجعست .
متن :
و لا بإقرار المجنون إلا من ذي الدور وقت الوثوق بعقله ، و لا بإقرار غير القاصد كالنائم ، و الهازل ، و الساهي ، و الغالط . و لو ادعى المقر أحد هذه ففي تقديم قوله عملا بالأصل ، أو قول الآخر عملا بالظاهر وجهان . و مثله دعواه بعد البلوغ وقوعه حالة الصبا و المجنون حالته مع العلم به فلو لم يعلم له حالة جنون حلف نافيه
و الأقوى عدم القبول في الجميع .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
و نيز به اقرار ديوانه اعتبارى نمىباشد مگر آنكه ديوانه ادوارى بوده و اقرارش در وقتى واقع شود كه بعقلش وثوق و اطمينان مىباشد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 201
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٠١