قوله : و هو احد القولين : ضمير [ هو ] بعدم انعقاد تدبير راجع است .
قوله : فينحصر فى صيغة تفيده : ضمير در [ ينحصر ] به تدبير راجع بوده و ضمير فاعلى در [ تفيده ] به صيغه و ضمير مفعولى بعتق معلّق بر وفات راجعست .
قوله : و وجه الوقوع بذلك : مشاراليه [ ذلك ] عبارت انت مدبّر مىباشد .
قوله : فيكون بمنزلة الصّيغة الصّريحة فيه : ضمير در [ يكون ] به انت مدبّر راجع بوده و ضمير در [ فيه ] به تدبير عود مىكند .
متن :
و لا يقع باللفظ . مجردا ، بل ( مع القصد إلى ذلك ) المدلول فلا عبرة بصيغة الغافل ، و الساهي ، و النائم ، و المكره .
( و لا يشترط ) في صحته ( نية التقرب به ) إلى اللَّه تعالى و إن توقف عليه حصول الثواب على الأقوى ، للأصل ، و لأنه وصية لا عتق بصفة و قيل : يشترط بناء على أنه عتق ، و إلا لافتقر إلى صيغة بعد الوفاة و شرطه القربة ، و يتفرع عليهما
صحة تدبير الكافر مطلقا أو مع إنكاره لله تعالى كما سلف .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
تدبير با لفظ مجرّد از قصد واقع نمىشود .
مرحوم مصنّف مىفرماين :
بلكه مجرى صيغه بايد مدلول لفظ را قصد داشته باشد ولى معلوم باشد كه در تدبير نيّت قربت شرط نيست .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 16
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٦