تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
قوله : و هو احد القولين : ضمير [ هو ] بعدم انعقاد تدبير راجع است . قوله : فينحصر فى صيغة تفيده : ضمير در [ ينحصر ] به تدبير راجع بوده و ضمير فاعلى در [ تفيده ] به صيغه و ضمير مفعولى بعتق معلّق بر وفات راجعست . قوله : و وجه الوقوع بذلك : مشاراليه [ ذلك ] عبارت انت مدبّر مىباشد . قوله : فيكون بمنزلة الصّيغة الصّريحة فيه : ضمير در [ يكون ] به انت مدبّر راجع بوده و ضمير در [ فيه ] به تدبير عود مىكند . متن : و لا يقع باللفظ . مجردا ، بل ( مع القصد إلى ذلك ) المدلول فلا عبرة بصيغة الغافل ، و الساهي ، و النائم ، و المكره . ( و لا يشترط ) في صحته ( نية التقرب به ) إلى اللَّه تعالى و إن توقف عليه حصول الثواب على الأقوى ، للأصل ، و لأنه وصية لا عتق بصفة و قيل : يشترط بناء على أنه عتق ، و إلا لافتقر إلى صيغة بعد الوفاة و شرطه القربة ، و يتفرع عليهما صحة تدبير الكافر مطلقا أو مع إنكاره لله تعالى كما سلف . شرح فارسى : مرحوم شارح مىفرماين : تدبير با لفظ مجرّد از قصد واقع نمىشود . مرحوم مصنّف مىفرماين : بلكه مجرى صيغه بايد مدلول لفظ را قصد داشته باشد ولى معلوم باشد كه در تدبير نيّت قربت شرط نيست .