قوله : المولودة بعد مفارقته لامها : كلمه [ المولوده ] صفت است براى [ بنت زوجته ] و ضمير در [ مفارقته ] به زوج و در [ لامها ] به بنت عود مىكند .
قوله : كذلك : مقصود از آن بنت كنيز است كه پس از مفارقت مادرش از مولاى سابق متولد شده است .
قوله : للنهى عنه عن الباقر عليه السلام : اين روايت را مرحوم صاحب وسائل در ج 14 ص 365 به اين شرح نقل فرموده است محمد بن الحسن باسنادش از صفّار از يعقوب بن يزيد از ابى همام اسماعيل بن همام قال :
قال ابو الحسن عليه السلام : قال محمد بن على عليهما السلام فى الرّجل يتزوّج المرأة و تزوّج بنتها ابنه . فيفارقها و يتزوّجها آخر بعد فتلد منه بنتا فكره ان يتزوّجها احد من ولده ، لانها كانت امرأته فطلّقها فصار بمنزلة الاب و كان قبل ذلك ابا لها
قوله : معلّلا بانّ اباه لها بمنزلة الاب : ضمير در [ اباه ] به متزوج يعنى ابن راجع بوده و ضمير در [ لها ] به بنت عود مىكند .
قوله : و كذا يكره تزويج ابنته لابنها : ضمير در [ ابنته ] به رجل [ زوج ] و در [ ابنها ] به زوجه راجعست .
قوله : كذلك : مقصود متولد بعد از مفارقت مىباشد .
قوله : و الرواية شاملة لهما : ضمير در [ لهما ] به مسئله تزويج ابنته لابنها و تزويج ابنه لبنتها راجعست .
قوله : لانّه فرضها فى تزويج ولده لولدها : ضمير در [ لانّه ] به خبر و در [ فرضها ] به مسئله راجعست .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 254
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٥٤