است كه عقد بر دختر قابله مربّيه نيز مكروه است چه آنكه اين دختر بمنزله خواهر عاقد است چنانچه قابله بمثابه مادرش مىباشد .
سپس بدليل دوّم اشاره نمود و مىفرماين :
دليل ديگر بر كراهت دختر قابله و مربيه آنست كه دختر با مادر در برخى اخبار ذكر شده فلذا بر مصنف ( ره ) بود كه دختر را نيز ذكر مىكرد منتهى در اينجا كسى قائل بحرمت نبوده و جملگى فتوى بكراهتش دادهاند .
قوله : مسمّاها : يعنى مسمّى التربية .
قوله : كذا يكره العقد على بنتها : يعنى بنت قابله و مربّيه .
قوله : لانها بمنزلة اخته : ضمير در [ لانها ] به بنت و در [ اخته ] به عاقد راجع است .
قوله : انّ القابلة بمنزلة امّه : ضمير در [ امه ] بعاقد راجع است .
قوله : لوردها معها : ضمير در [ لوردها ] به بنت و در [ معها ] به ام راجعست .
قوله : فى بعض الاخبار : چنانچه خبر مذكور نقل شد .
قوله : و كان عليه ان يذكرها : ضمير در [ عليه ] بمصنف راجعست و در [ يذكرها ] به بنت عود مىكند .
قوله : الا انّه لا قائل هنا بالمنع : مشار اليه [ هنا ] بنت مىباشد .
متن :
و كذا يكره أن يزوج ابنه بنت زوجته المولودة بعد
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 252
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٥٢