قوله : الى بعض المواضع الخطيرة : مقصود از [ مواضع خطيره ] اماكن مخوف و هولناك است .
قوله : ممّا يقصده العابثون : ضمير منصوبى در [ يقصده ] به ماء موصوله در [ ممّا ] راجعست .
قوله : لو كان الغرض به : ضمير در [ به ] به ذهاب ليلا راجعست .
قوله : و اضعاف الوهم : كلمه [ اضعاف ] بكسر همزه يعنى ضعيف و ناتوان ساختن .
قوله : صح : يعنى صح الجعالة .
قوله : و كذا لا يصح على الواجب عليه : ضمير مجرورى در [ عليه ] به عامل راجعست .
( و لا يفتقر إلى قبول ) لفظي ، بل يكفي فعل مقتضى الاستدعاء به ( و لا إلى مخاطبة شخص معين
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ب : عقد جعاله بقبول و مخاطب قرار دادن شخص معينى نياز ندارد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود از [ قبول ] قبول لفظى است نه مطلق قبول چه آنكه هيچ عقدى نيست كه به واسطه ايجاب مجرّد از قبول تحقق يابد و بهرتقدير در عقد جعاله پس از ايجاب از جانب موجب عامل اگر فعلى را كه مقتضاى استدعاء و ايجاب جاعل است انجام دهد كفايت كرده و نيازى به گفتن [ قبلت ] نمىباشد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 82
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨٢