قوله : طاريا على زمن الوصية : مقصود از اين عبارت اين است كه تعذّر تحصيل بعض رقبه بعد از زمان وصيّت يا پس از مرگ موصى حادث شود .
قوله : فلا يعود اليهم : ضمير مستتر در [ لا يعود ] به [ القدر ] راجع بوده و ضمير مجرورى در [ اليهم ] به ورثه عود مىكند .
( الفصل الثالث في الأحكام تصح الوصية للذمي و إن كان أجنبيا ) ، للأصل ، و الآية و الرواية ، ( بخلاف الحربي و إن كان رحما ) ، لا لاستلزامها ، الموادة المنهي عنها لهم ، لمنع الاستلزام ، بل لأن صحة الوصية تقتضي ترتيب أثرها الذي من جملته وجوب الوفاء بها ، و ترتب العقاب على تبديلها ، و منعها ، و صحتها تقتضي كونها مالا للحربي ، و ماله فيء للمسلم في الحقيقة و لا يجب دفعه إليه ، و هو ينافي صحتها بذلك المعنى ، بخلاف الذمي و هذا المعنى من الطرفين يشترك فيه الرحم و غيره و يمكن أن تمنع المنافاة ، فإن منع الحربي منها من حيث إنها ماله غير مناف للوفاء بالوصية من حيث إنها وصية ، بل منعه من تلك الحيثية مترتب على صحة الوصية و عدم تبديلها ، و في المسألة أقوال أخر
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 392
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٩٢