شايد وجه ضعف اين روايت وقوع على بن الحسن بن فضّال در سند آن باشد زيرا وى فطحى است ، اما ساير رواة و نقله ديگر ثقة و صحيح هستند .
ولى على بن الحسن بن فضال اگرچه فطحى است لكن در رجال توثيق شده و بسيارى از اهل رجال ايشانرا ستودهاند مثلا مرحوم علامه در خلاصه مىفرماين .
ابو الحسن كان فقيه اصحابنا بالكوفه و وجههم و ثقتهم و عارفهم بالحديث و المسموع قوله فيه سمع منه شيئا كثيرا .
نجاشى دربارهاش مىفرمايد :
لم يعثر له على زلّة فيه و لا ما يشينه ، قلّ ما روى عن ضعيف و كان فطحيّا لم يرو عن ابيه شيئا الخ .
ولى ظاهرا وجه ضعف اين باشد كه سند به [ طلحة بن زيد ] منتهى مىشود و وى تحت عنوان [ طلحة بن زيد ابو الخزرج النهدى الشامى ] بعنوان عامّى المذهب در رجال ثبت شده .
مرحوم شيخ دربارهاش فرموده :
طلحة بن زيد له كتاب و هو عامّى المذهب الا انّ كتابه معتمد .
و اما قائل اين قول :
مؤلف گويد :
در بين فقهاء شيعه على الظاهر قائلى به اين قال وجود ندارد چنانچه مرحوم صاحب رياض فرمودهاند :
و مع ضعفها شاذّة لم ار قائلا بها .
قوله : و قيل السدس : قائل اينقول والد مرحوم صدوق
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 304
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٠٤