قوله : و الصحة مطلقا اقوى : كلمه [ مطلقا ] اشاره است به اينكه مكاتب مشروط بوده يا مطلق باشد و در صورت مطلق از مال الكتابة چيزى پرداخته باشد يا بمولا چيزى نداده باشد .
قوله : و الرواية لا حجة فيها : مقصود از [ روايت ] روايت محمد بن قيس است .
مرحوم شارح در حاشيه [ منه ] مىفرماين :
وجه عدم حجيّت در اين روايت يا از جهت مشترك بودن محمد بن قيسى است كه از حضرت باقر عليه السلام روايت مىكند بين ثقه و غير آن و يا بخاطر اين استكه مورد اينروايت قضيه جزئيه خارجيهاى استكه از آن به غيرش نميتوان تعدّى نموده و حكم كلى استفاده كرد .
( إلا أن يكون ) العبد الموصى له ( عبده ) أي عبد الموصي ( فتنصرف ) الوصية ( إلى عتقه ) فإن ساواه أعتق أجمع ، و إن نقص عتق بحسابه ( و إن زاد المال عن ثمنه فله الزائد ) . و لا فرق في ذلك بين القن ، و غيره ، و لا بين المال المشاع ، و المعين على الأقوى و يحتمل اختصاصه بالأول ، لشيوعه في جميع المال و هو من جملته فيكون كعتق جزء منه ، بخلاف المعين ، و لا بين أن يبلغ قيمته ضعف الوصية ، و عدمه .
و قيل : تبطل في الأول استنادا إلى رواية ضعيفة
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
اينكه گفته شد وصيّت براى عبد صحيح نيست در يك مورد استثناء به اين حكم وارد آمده و آن جائى است كه عبد موصى له بنده موصى باشد كه در اين صورت حكم آن استكه وصيّت منصرف
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 252
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٥٢