اقوى از نظر ما اينست كه بگوئيم :
اگر غرض موصى از ايجاب صرفا شخص موصى له ( مورّث ) باشد به واسطه موت وى قبل از قبول وصيّت باطل مىشود و در غير اين صورت وصيّت باقى است .
و مرحوم مصنف در كتاب دروس نيز مختارش همين است .
و سپس در مقام توجيه اين رأى مىفرماين :
بواسطه اين رأى و تفصيلى كه ذكر شد بين اخبار ميتوان جمع نمود ، البته مشروط باينكه چنين جمعى لازم و واجب باشد .
قوله : لو مات الموصى له قبله : بعنى قبل از قبول .
قوله : ام بعدها : يعنى بعد الحيوة .
قوله : و مستنده رواية تدل الخ : ضمير در [ مستنده ] به مشهور و در [ اطلاقها ] به رواية و در [ عليه ] به انتقال قبول به وارث راجع مىباشد .
مؤلف گويد :
روايت مشار اليها را مرحوم صاحب وسائل در ج 13 ص 409 به اين شرح آورده :
محمد بن يعقوب از على بن ابراهيم از پدرش از ابن ابى نجران از عاصم بن حميد از محمد بن قبس از مولانا ابى جعفر عليه السلام قال :
قضى امير المؤمنين عليه السلام فى رجل اوصى لآخر و الموصى له غائب ، فتوفّى الموصى له الذى اوصى له قبل الموصى .
قال : الوصية لوارث الذى اوصى له ، قال :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 206
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٠٦