پس مقصود از كلمه [ بعد ] مبنى بر ضمّ [ هنوز ] مىباشد يعنى قبل از حصول و حدوث موت .
قوله : و هذا بمذهب من يعتبر تأخر القبول الخ : مشار اليه كلمه [ هذا ] جواز قبول بعد از ردّ در زمان حيات مىباشد .
قوله : على تقدير جواز تقديمه فى حال الحيوة : ضمير در [ تقديمه ] بقبول راجعست .
قوله : فينبغى تأثير الرّد حالتها : ضمير در [ حالتها ] به حيات عائد است .
قوله : لفوات احد ركنى العقد : مقصود از [ احد ركنى العقد ] قبول مىباشد .
قوله : حال اعتباره : يعنى حال اعتبار احد ركنى العقد و مقصود از حال اعتبار ، حال قبل از موت است .
قوله : بعد الرّد مطلقا : چه ردّ در زمان حيات صورت گرفته باشد و چه بعد از آن .
قوله : لا بطاله الايجاب السابق : ضمير در [ ابطاله ] به ردّ راجعست .
قوله : و لم يحصل بعد ذلك ما يقتضيها : مشار اليه [ ذلك ] ردّ مىباشد و ضمير مؤنث در [ يقتضيها ] بوصيّت عائد بوده و مراد از [ ماء موصوله ] ايجاب مىباشد .
قوله : و لو فرّق بانّ المانع هنا انتفاء المقارنة : مشار اليه [ هنا ] هبه مىباشد .
قوله : قلنا مثله : يعنى مثل الحكم بالبطلان بالرّد قبل
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 198
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٩٨