در [ قيمتها ] به [ آبق ] و [ بعير ] راجعست .
قوله : و ينبغى حينئذ : مقصود از [ حينئذ ] حين قصور قيمتهما عن الدينار و الاربعة مىباشد .
قوله : و المقدر شرعا : مقصود از [ مقدّر شرعى ] دينار و چهار دينار است .
قوله : من زيادة قيمته عن ذلك : ضمير در [ قيمته ] بعبد راجع بوده و مشار اليه [ ذلك ] دينار و چهار دينار است .
( و لو بذل جعلا ) لمن رده واحدا كان أم أكثر ( فرده جماعة استحقوه بينهم بالسوية ) و لو كان العمل غير الرد من الأعمال التي يمكن وقوعها أجمع من كل واحد منهم كدخول داره مع الغرض الصحيح فلكل ما عين
مسئله دوم
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
اگر جاعل در ضمن عقد جعاله عوضى را قرارداد كرد بدون اينكه مخاطب خاص و معيّنى را منظور داشته باشد و پس از آن جماعتى بمتعلّق آن عمل كرده و مثلا بنده فرارى يا حيوان گمشده را ردّ نمودند بطور مساوى در عوض با هم شريك مىباشند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود موردى است كه جاعل غرضش از جعاله اين است كه عوض را به كسى بذل كند كه عبد آبقش را بوى بسپارد اعم از اين كه