قوله : فمنه ما يقصد ورقه : مرحوم شارح در كتاب مسالك مىفرماين درخت توتى كه مورد بحث است همين قسم بوده و از آن به [ توت نر ] تعبير مىكنند .
قوله : و حكمه كالحناء : ضمير در [ حكمه ] به [ ما يقصد ورقه ] راجع است .
قوله : و منه ما يقصد ثمره : كه به اين قسم طبق فرموده شارح ( ره ) در كتاب مذكور توت ماده گويند .
قوله : و لا شبهة فى الحاقه بغيره : ضمير در [ الحاقه ] و [ بغيره ] به [ ما يقصد ثمره ] راجعست .
متن :
و يشترط تعيين المدة بما لا يحتمل الزيادة و النقصان ، و لا حد لها في جانب الزيادة ، و في جانب النقصان أن يغلب فيها حصول الثمرة ،
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ه : در مساقات شرط است كه مدت عمل را تعيين كنند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
لازمست بطورى آن را معين كنند كه احتمال زياده و نقصان در آن نباشد .
و از نظر زيادى حد و اندازهاى براى آن معين نشده ولى در جانب نقصان حكم اين است كه مدتى را قرارداد كنند كه غالبا ميوه ظرف آن مدت حاصل شود .
قوله : و لا حد لها : ضمير در [ لها ] به مدت راجعست .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 341
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٤١