قوله : ان يغلب فيها : ضمير در [ فيها ] به مدت عود مىكند .
متن :
و يلزم العامل مع الإطلاق أي إطلاق المساقاة بأن قال : ساقيتك على البستان الفلاني سنة به نصف حاصلة فقبل كل عمل يتكرر كل سنة مما فيه صلاح الثمرة ، أو زيادتها كالحرث ، و الحفر حيث يحتاج إليه ، و ما يتوقف عليه من الآلات ، و العوامل ، و تهذيب الجريد بقطع ما يحتاج إلى قطعه منه ، و مثله أغصان الشجر المضر بقاؤها بالثمرة ، أو الأصل ، و منه زيادة الكرم ، و السقي ، و مقدماته المتكررة كالدلو ، و الرشا و إصلاح طريق الماء ، و استقائه ، و إدارة الدولاب ، و فتح رأس الساقية ، و سدها عند الفراغ ، و تعديل الثمرة بإزالة ما يضرها من الأغصان و الورق ليصل إليها الهواء ، و ما يحتاج إليه من الشمس ، و ليتيسر قطعها عند الإدراك ، و وضع الحشيش و نحوه فوق العناقيد صونا لها عن الشمس المضرة بها ، و رفعها عن الأرض حيث تضرها ، و لقاطها بمجرى العادة بحسب نوعها ، فما يؤخذ للزبيب يقطع في الوقت الصالح له و ما يعمل دبسا فكذلك ، و هكذا ، و إصلاح موضع التشميس ، و نقل الثمرة إليه ، و تقليبها ، و وضعها على الوجه المعتبر ، و غير ذلك من الأعمال
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
و : در صورتى كه عقد مساقات مطلق واقع شده و قيد و شرطى در آن ذكر نكنند بر عامل لازم است اعماليكه در هرسال بايد تكرار شود انجام دهد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 342
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٤٢