تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
مقصود بالذات كالثمرة فلا يتسلط عليه من لا يسلطه المالك ، بخلاف الأرض في المزارعة ، فإن الغرض فيها ليس إلا الحصة فلمالكها أن ينقلها إلى من شاء . شرح فارسى : مرحوم شارح مىفرماين : ممكن است بين عامل مساقات و عامل مزارعه اين‌طور فرق گذارد : در مساقات مقصود بالذات درخت‌كارى و نشاندن درختان مىباشد همانطورى كه تحصيل ثمره و ميوه نيز مقصود اصلى است پس در اين عقد دو چيز منظور نظر و اصالة مقصود مىباشد يكى كاشتن درخت و ديگرى تحصيل ميوه ازاينرو كسى را كه مالك زمين بر كاشتن درخت مسلط و مجاز نكرده حق دخالت ندارد بخلاف زمين در مزارعه زيرا غرض نهايء در اين عقد صرفا تحصيل حصه است بنابراين مالك حصه يعنى عامل حق دارد آن را به غير خودش نقل دهد يا ديگرى را با خود شريك گرداند . قوله : و يمكن الفرق بينهما : ضمير در [ بينهما ] بمزارعه و مساقات راجعست و مقصود شارح ( ره ) از بيان اين فرق آن است كه بفرمايند ممكن است بين ايندو به نحوى فرق گذارد كه هردو صورت يعنى مشاركت و مزارعه نمودن عامل با غير را شامل شود . قوله : بان عمل الاصول : يعنى درخت‌كارى . قوله : كالثمرة : يعنى همانطورى كه ثمره و ميوه در اين عقد مقصود بالذات است . قوله : فلا يتسلط عليه من لا يسلطه المالك : ضمير در