و مثل همين فرع است اگر اسبى را كه براى باربردارى و نيز سوارى قابليّت دارد عاريه نمود كه در اين صورت نيز جمع بين هردو جايز است .
قوله : و هى امانة : ضمير [ هى ] به عاريه راجع است و مقصود از [ امانة ] امانت مالكيّه است .
قوله : الا ما استثنى : عاريه در دو مورد مضمونه است كه از حكم كلى آن استثناء شده :
الف : مورديكه مورد عاريه طلا و نقره باشد .
ب : در جائى كه معير شرط كند در صورت تلف يا معيوب شدن عين مستعير ضامن باشد .
قوله : مخيّرا فيها : ضمير در [ فيها ] به امور سهگانه يعنى زرع ، غرس ، بناء راجع است .
قوله : و له الجمع بينها : ضمير در [ له ] به مستعير راجع بوده و در [ بينها ] به امور سهگانه مذكوره عائد است .
قوله : و مثله : يعنى و مثل استعاره زمين است .
متن :
و لو عين له جهة لم يتجاوزها و لو إلى المساوي و الأدون عملا بمقتضى التعيين و اقتصارا على المأذون .
و قيل : يجوز التخطي إلى المساوي و الأقل ضررا و هو ضعيف . و دخول الأدون بطريق أولى ممنوع ، لاختلاف الغرض في ذلك ، نعم لو علم انتفاء الغرض بالمعين اتجه جواز التخطي إلى الأقل ، أما المساوي فلا مطلقا ، كما أنه مع النهي عن التخطي يحرم مطلقا
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 234
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٣٤