و ضمير مفعولى به مستعير راجع است .
قوله : او محتاجا الى لبسه : ضمير در [ لبسه ] به ثوب عود نموده و كلمه [ لبس ] بضم لام و سكون باء به معناى پوشيدن است .
قوله : او فرش لضيفه فراشا : كلمه [ فرش ] مجرور است تا معطوف باشد به [ لبسه ] و ضمير در [ لضيفه ] به مستعير راجع بوده و كلمه [ فراشا ] بكسر فاء به معناى شئ گستردنى بوده و نصب آن از جهت مفعول له بودن است بنابراين [ لضيفه ] جار و مجرور ، متعلق به آن مىباشد و معناى عبارت چنين است :
يا شخص نياز بفرشى دارد به جهت گستردن براى ميهمانش .
قوله : او القى اليه و سادة او مخدّة : ضمير فاعلى در [ القى ] به معير و در [ اليه ] به مستعير راجع است و كلمه [ و ساده ] به كسر واو تكيهگاه و پشتى را گويند و كلمه [ مخدّه ] بالين را نامند .
متن :
و اكتفى في التذكرة بحسن الظن بالصديق في جواز الانتفاع بمتاعه و ينبغي تقييده بكون منفعته مما يتناوله الإذن الوارد في الآية ، بجواز الأكل من بيته بمفهوم الموافقة ، و تعديه إلى من تناولته من الأرحام ، لا مطلق حسن الظن لعدم الدليل ، إذ المساوي قياس ، و الأضعف ممتنع بطريق أولى
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
علامه عليه الرحمة در كتاب تذكرة الفقهاء حسن ظن به دوست و رفيق را كافى دانسته و فرموده مىتوان بدون اجازه صريح وى از متاعش استفاده برد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 218
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢١٨