تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
كالكتابة ، و الإشارة و لو مع القدرة على النطق كفى

مبحث الفاظ ايجاب و قبول

شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : الفاظ اين عقد نيز منحصر و معدود نيست . شارح ( ره ) مىفرماين : مقصود مصنف ( ره ) از كلمه [ ايضا ] اين است كه همانطورى كه در وديعه لفظ ايجاب و قبول محصور و معدود نيست در اينجا نيز همين‌طور است . سپس مىفرماين : مقصود از الفاظ عاريه ، الفاظ ايجاب و قبول مىباشد بلكه هرچه از طرف معير ( عاريه‌دهنده ) بر اذن دلالت كند آن ايجاب باشد و در قبول و تحقق آن فعل كافى است بلكه بايد گفت اگر رضايت صاحب مال را از غير طريق الفاظ بتوان بدست آورد نظير كتابت و اشاره اگرچه بر تكلم و نطق قادر باشد كفايت مىكند . قوله : فى الفاظها : يعنى الفاظ عاريه . قوله : على الاذن من طرف المعير : كلمه [ معير ] بضم ميم و كسر عين به صيغه اسم فاعل به معناى عاريه‌دهنده است و آن صاحب مال بوده كه آن را به ديگرى برسم عاريت مىسپارد . قوله : فهو ايجاب : كلمه [ هو ] مبتداء و [ ايجاب ] خبر