به ودعى راجعست .
قوله : حيث يؤمر به : ضمير نائب فاعلى در [ يؤمر ] به ودعى و در [ به ] به رد راجعست .
قوله : او يريده هو : ضمير فاعلى در [ يريده ] كه [ هو ] مؤكد آن است به ودعى و ضمير مفعولى به رد عود مىكند .
قوله : المتناول وكالته مثل ذلك : ضمير در [ وكالته ] به وكيل راجع بوده و مشار اليه [ ذلك ] اخذ وديعه مىباشد .
قوله : مخيرا فيهما : نصب در [ مخيرا ] از اين باب است كه حال براى فاعل [ ليرد ] بوده و ضمير در [ فيهما ] به رد مالك و وكيل او راجع است .
قوله : عند الضرورة الى ردها : يعنى رد وديعه .
قوله : لا بدونها : يعنى نه بدون ضرورت .
قوله : لان الحاكم لا ولاية له على من له وكيل : ضمير در [ له ] به حاكم و در [ له وكيل ] به من موصوله راجعست .
قوله : و الودعى بمنزلته : يعنى بمنزله وكيل .
قوله : و انماز جاز الدفع اليه : ضمير در [ اليه ] به حاكم راجعست .
قوله : و تنزيلا له حينئذ منزلة من لا وكيل له : ضمير - مجرورى در [ تنزيلا له ] به مالك و در [ لا وكيل له ] به من موصوله عائد است .
متن :
و تتحقق الضرورة بالعجز عن الحفظ ، و عروض خوف يفتقر معه إلى التستر المنافي لرعايتها ، أو الخوف على أخذ المتغلب لها تبعا لماله ، أو استقلالا ، أو الخوف عليها من
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 196
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٩٦