هم كذب قبيح بوده و هم تضييع مال مردم و امانت را بدست ظالم دادن ولى چون قبح كذب خفيفتر است لاجرم در وقت تعارض بين دو قبيح چون قاعده مقتضى است اخف القبيحين را ترجيح داده و آن را مرتكب شد ازاينرو در اينجا كذب را بملاحظه خفّت قبحش مرتكب شده و بدينوسيله امانت را حفظ و نگهدارى بايد نمود .
قوله : انما يجب التوريه عليه : ضمير در [ عليه ] بودعى عود مىكند .
قوله : مع علمه بها : ضمير در [ علمه ] بودعى و در [ بها ] به توريه راجعست .
قوله : و الاسقطت : يعنى و الا يعلم الودعى التورية سقطت التورية عنه .
قوله : لانه كذب : ضمير در [ لانه ] به توريه راجع بوده و تذكير آن باعتبار خبر يعنى [ كذب ] مىباشد .
قوله : للضرورة : جار و مجرور متعلق به [ مستثنا ] است .
قوله : حيث تعارضا : ضمير تثنيه به [ قبيحين ] عود مىكند .
متن :
و تبطل الوديعة بموت كل منهما : المودع و المستودع ، كغيرها من العقود الجائزة ،
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
د : وديعه بواسطه موت هريك از صاحب مال و ودعى باطل مىشود .
شارح ( ره ) مىفرماين :
ضمير در [ منها ] به مودع و مستودع راجع است .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 150
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٥٠