قوله : اى مأذونا فى حفظها : يعنى حفظ وديعه .
قوله : لبطلان اذنه بذلك : ضمير در [ اذنه ] به مالك راجع بوده و مشار اليه [ ذلك ] موت و جنون و اغماء مىباشد .
قوله : وجوب المبادرة الى ردها : يعنى ردّ وديعه .
قوله : و ان لم يطلبها المالك : ضمير مؤنث به وديعه عود مىكند .
متن :
و لا يقبل قول الودعي و غيره ممن هي في يده في ردها إلا ببينة ، بخلاف الأمانة المستندة إلى المالك فإنه لا يجب ردها بدون الطلب ، أو ما في حكمه كانقضاء المدة المأذون فيها ، و قد يقبل قوله في ردها كالوديعة ، و قد لا يقبل كما إذا قبضها لمصلحته كالعارية ، و المضاربة
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ه : قول ودعى در رد نمودن وديعه مقبول نبوده مگر آنكه بينه و شاهد اقامه كند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
اين كلام تنها در ودعى نبوده بلكه هركسيكه مالى از شخصى نزدش هست ادعاى ردّ از او مسموع نيست .
سپس مىفرماين :
حكم يادشده در امانت شرعيه است اما در امانت مستند به مالك كه از آن به امانت مالكيّه تعبير مىكنند اين حكم جارى نيست چه آنكه در اين قسم از امانت تا مادامى كه مالك مالش را طلب نكرده يا امرى كه در حكم آن است پيش نيامده همچون انقضاء مدت
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 153
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٥٣