تهافت دارد .
سپس مرحوم شارح مىفرماين :
از سه قولى كه نقل شد همان قول وسط كه تفصيل بين ظهور ربح حال الشراء و بين تجدد آن بعد از شراء باشد قوى و متين است
البته مخفى نماند كه قوت اين رأى در صورتى است كه روايت صحيح كه صحيحه محمد بن ابى عمير باشد با آن تعارض نكند درحاليكه تعارض مسلّم و حتمى است .
قوله : لانه مناف لمقصود القراض : ضمير در [ لانه ] به شراء الاب راجع است .
قوله : تقبل التقليب : مقصود از [ تقليب ] تصرف مىباشد .
قوله : و الشراء المتعقب للعتق ينا فيه : ضمير منصوبى در [ ينا فيه ] به استرباح راجعست .
قوله : و الوسط قوى : مقصود قول وسط از سه قول تفصيل مىباشد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 119
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١٩