تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
قوله : نظرا الى كونه لا يقع موقوفا : ضمير در [ كونه ] به عتق راجع بوده و مقصود از [ موقوفا ] يعنى موقوفا على الاجازة . قوله : و لو سبق : يعنى سبق الاذن . قوله : و ينتقل ملكه الى المعتق : ضمير در [ ملكه ] بعبد راجع بوده و كلمه [ ملكه ] به معناى اسم مفعول است . قوله : كغيره من المأذونين فيه : ضمير در [ كغيره ] به مرتهن و در [ فيه ] به عتق عائد است . متن : و لو وطئها الراهن بإذن المرتهن ، أو بدونه و إن فعل محرما صارت مستولدة مع الإحبال ، لأنها لم تخرج عن ملكه بالرهن و إن منع من التصرف فيها . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : اگر راهن با كنيزى كه رهن گذارده مواقع نمود و او را حامله كرد كنيز ام ولد مىشود . شارح ( ره ) مىفرماين : اعم از اينكه فعل راهن با اذن مرتهن بوده يا بدون اذن و از روى معصيت و گناه اين فعل را مرتكب شده باشد و بهرتقدير در هردو صورت كنيز در صورتى كه حامله شود ام ولد مىگردد . و دليل اين امر آن است كه بواسطه رهن از ملك راهن خارج نشده اگرچه وى از تصرف در آن شرعا ممنوع است بنابراين چون وطى در ملك خودش صورت گرفته و ولد از آن او مىباشد لاجرم كنيز ام ولد شده و احكام ام ولد بدون شك و ترديد بر وى جارى است . قوله : و لو وطئها الراهن : ضمير منصوبى به [ امه ] راجع است .