تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
لاقتضائه الاستيلاء عليهما ، و السبيل على بعض الوجوه ببيع و نحوه . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : و نيز رهن گذاردن قرآن شريف نزد كافر و همچنين عبد مسلمان را پيش وى صحيح نمىباشد . شارح ( ره ) مىفرماين : دليل اينحكم اينست كه رهن مزبور مقتضى تسلّطنن يافتن كافر بر ايندو مىشود چنانچه احيانا و در برخى از صور مستلزم اثبات سبيل كافر بر مسلمان و بر قرآن مىشود و آن زمانى است كه راهن قادر بر فك رهن نشود كه در اين فرض چه بسا مرتهن كافر بر فروش اين دو يا تصاحب نمودن آنها به قدر حقّش دست يافته و مسلّط مىگردد در حالى كه خداوند متعال در قرآن شريف مىفرمايد : [ لن يجعل اللّه للكافرين على المسلمين سبيلا ] و نيزناز صادق مصدق وارد شده : [ الاسلام يعلو و لا يعلى عليه ] . قوله : لاقتضائه الاستيلاء عليهما : ضمير در [ لاقتضائه ] به [ رهن ] عائد بوده و در [ عليهما ] به عبد و مصحف راجعست . قوله : و نحوه : يعنى و نحو البيع . متن : إلا أن يوضعا على يد مسلم ، لانتفاء السبيل بذلك ، و إن لم يشترط بيعه للمسلم ، لأنه حينئذ لا يستحق الاستيفاء من قيمته إلا ببيع المالك ، أو من يأمره أو الحاكم مع تعذره ، و مثله لا يعد سبيلا لتحققه و إن لم يكن هناك رهن . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : مگر آنكه عبد و قرآن را در نزد مسلمانى قرار دهند كه