قوله : و لو قيل به فى طرف الراهن : ضمير در [ به ] به بطلان رهن راجعست .
قوله : فالاقوى عدمه هنا : ضمير در [ عدمه ] به بطلان عائد بوده و مشار اليه [ هنا ] طرف مرتهن مىباشد .
قوله : و الفرق : يعنى و الفرق بين طرف الراهن و المرتهن حيث قلنا ببطلان الرهن فى الاول دون الثانى .
قوله : تعلّق حق الورثة : علتست براى بطلان رهن در طرف راهن .
قوله : بماله : يعنى بمال راهن .
قوله : لعدم المنافى : يعنى چون منافى با بقاء رهن موجود نيست .
قوله : و على هذا : يعنى و بنابر اينكه قبض در لزوم رهن شرط باشد .
قوله : لعدم لزومه بعد : ضمير در [ لزومه ] به [ رهن ] عود كرده و كلمه [ بعد ] مبنى بر ضمّ است چون معناى مضاف اليهش در نيّت است و تقدير عبارت چنين مىباشد :
[ لعدم لزوم الرهن بعد العقد و قبل تحقق القبض ] و در چنين مواردى كه اين كلمه مبنى بر ضمّ است معناى آن در فارسى [ هنوز ] است از اينرو ترجمه عبارت ياد شده اينطور مىباشد :
چون رهن هنوز لازم نشده .
قوله : الا ان يكون مشروطا : ضمير در [ يكون ] به [ عقد رهن ] عود مىكند .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 148
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٤٨