لازمست قسم خورده و بنفع وى حكم مىشود . شارح ( ره ) مىفرماين :
و مثل همين فرض است اگر يكى از متنازعين بر جدار مزبور قبّه يا غرفه و يا پوششى داشته باشد كه در اينصور صاحب اين امور بر ديگرى مقدم است . و دليل اينحكم آنست كه وى بواسطه داشتن امور مزبور صاحب يد به حساب آمده و ادعايش بر ديگرى ترجيح دارد از اينرو بر او لازمست در صورت نبودن شاهد قسم بخورد و بنفع وى حكم صادر گردد .
قوله : و لو اتصل باحدهما خاصة : ضمير فاعلى در [ اتصل ] به جدار و ضمير مجرورى در [ احدهما ] بمتنازعين راجعست و تقدير كلام چنين است : و لو اتصل الجدار ببناء احدهما خاصة .
قوله : حلف و قضى له به : ضمير در [ حلف ] به [ احدهما ] راجع بوده و در [ له ] نيز به آن عود كرده و در [ به ] به حلف رجوع مىكند و [ با ] به معناى سببيّت است . قوله : و مثله ما لو كان لاحدهما عليه : ضمير در [ مثله ] به [ اتصال الجدار باحدهما ] راجعست . و ضمير در [ لاحدهما ] بمتنازعين و در [ عليه ] بجدار عود مىكند . قوله : قبة : بضم قافت و تشديد باء مفتوحه شكلى به طرز گنبد را گويند . قوله : او سترة : كلمه [ ستره ] بضم سين و آن عبارتست از چيزى كه غير خودش را بپوشاند همچون چادر و امثال آن . قوله : لصيرورته بجميع ذلك : ضمير در [ لصيرورته ] به صاحب قبه و غرفه و ستره راجعست و مشار اليه [ ذلك ] امور سهگانه مىباشند . قوله : فعليه اليمين مع فقد البيّنة : ضمير در [ فعليه ] به [ ذا يد ] راجع بوده و مقصود از فقدان بيّنه ، بيّنه ذا يد مىباشد .
متن :
و كذا لو كان لأحدهما خاصة عليه جذع فإنه يقضى له به بيمينه ، أو لهما فلهما ، و لو اتصل بأحدهما و كان للآخر عليه جذع تساويا على الأقوى ، و كذا لو كان لأحدهما واحدة من المرجحات
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 250
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٥٠